مافيا النت MAFIA NET
عزيزى الزائر نرحب بك فى منتدى مافيا النت نرجو منك التسجيل والانضمام لاسرة المنتدى

مافيا النت MAFIA NET

منتدى مافيا النت نحن لاندعى التميز ولكن نسعى اليه
 
الرئيسيةnaderاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 > هل أنت إنسانة واقعية؟,

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abc20102008



عدد المساهمات : 67
عضو فى المافيا : 0
تاريخ التسجيل : 03/03/2011

مُساهمةموضوع: > هل أنت إنسانة واقعية؟,    الخميس مارس 10, 2011 11:46 pm


السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتـه

هل أنت إنسانة واقعية؟



كثيرون هم الأشخاص الذين يفتقرون إلى نظرة واقعية للحياة، في مجملها أو في تفاصيلها، يهربون من الواقع لكنهم لا يعرفون أن الهروب ليس حلاً وأنهم بذلك يعرضون أنفسهم لما هو أسوأ. فمثلاً، إذا كنت تقودين سيارتك و«فرملت» في يوم ممطر جداً كما لو أنك «تفرملين» في يوم صحو الطريق فيه جاف، ستكون العواقب وخيمة، وإذا خرجت وتركت طفلتك التي تبلغ من العمر أقل من خمس سنوات وحدها في البيت مساء وغبت لساعات بعد أن طلبت منها أن تكون عاقلة، فإنه من الممكن جداً أن تعودي لتجدي مفاجأة غير سارة في انتظارك، وإذا اقتنيت أشياء كثيرة بقروض كبيرة تفوق إمكاناتك، فإنك بالتأكيد ستخسرين كل شيء في النهاية.

لماذا؟

لكن، لماذا كثيراً ما تعوزنا الواقعية؟ ربما لثلاثة أسباب، نحن لا نكون واقعيين إما عن جهل، لأن ما نجهله عن الواقع هو دائماً أكبر بكثير مما نعرفه عنه، أو عن سوء تقدير للأمور، لأننا غالباً ما نعتقد أننا نفهم الحياة ونفهم الناس، لكننا سرعان ما نكتشف أننا كنا مخطئين، أو عن رفض للواقع، لأننا أحياناً نتجاهل الاعتراف بالوجوه الأخرى لأي مشكلة تواجهنا.

ويبقى السبب الرئيسي لعدم واقعية الإنسان أنه يجد الواقع محبطاً ولا يرقى إلى مستوى انتظاراته من الحياة. وسواء عن وعي أم عن غير وعي فإننا نهرب من الواقع ونحاول نسيانه. وعاجلاً أم آجلاً، لابد أن تطفو الحقيقة ويكشف الواقع عن وجهه، فإما أن يسبب صدمة للمفرطين في التفاؤل أو يسبب لهم على الأقل نوعاً من الألم على آمالهم الكبيرة التي تكسرت على أعتابه.

زوج خارق

وفي حياتك الزوجية، هل سألت يوماً نفسك إن كنت واقعية في ما تنتظرينه من زوجك؟ بعض الزوجات لكثرة ما ينتظرن من أزواجهن أن يكونوا خارقين في حبهم وحنانهم وتفهمه وتكريسهم لوقتهم ونفسهم ومالهم ورعايتهم لهن فإنهن يصبحن معرضات أكثر من غيرهن لأن يحرمن من نعمة الرضا عن حياتهم الزوجية. فهن لا ينظرن إلى ما يقدمه لهن الزوج بقدر ما ينظرن إلى ما لا يستطيع الزوج أن يقدمه لهن، وذلك بغض النظر عن إمكاناته الحقيقية وأين توجد حدودها.

ما ينبغي أن تعرفيه هو أن هذا الرجل في حياتك لم يتزوجك لكي يكون طبيبك النفسي، الذي تمطرينه بشكواك ليل نهار، وتسردين عليه ما جرى معك في المكتب بالتفصيل الممل، أو تفكرين أمامه طوال الوقت بصوت مرتفع فتضيفين همومك إلى همومه، وتكتفين بالحديث بدل أن تحاولي أن تعرضي عليه بعض الإنصات، لم يدخل حياتك لكي يطبب جراح روحك أو لكي يعوض نقصاً ما تشعرين به في حياتك. زوجك ليس صديقتك الحميمة، التي يمكنك أن تثرثري معها لساعة أو ساعتين وهي مستمتعة بسماع التفاصيل، وكلما أمعنت في الشرح ازدادت هي اهتماماً، حتى وإن كنت في الواقع لا تقولين شيئاً جديداً. زوجك لا يمكنه أن يكون الفارس المغوار الذي يمكنه أن يقاتل في هذا العصر، فيضرب بذراعه اليمنى ليسقط عشرة فرسان ويضرب باليسرى ليسقط عشرة آخرين، ولا يملك حصاناً أبيض بجناحين يحملك عليه ويطير بهما. هو ليس عفريت المصباح الذي يمكنك أن تطلبي منه أي شيء فيحققه لك في رمشة عين، لأنه ببساطة إنسان مثلك.

زوجك ليس شاعراً، حيث لا يمكنك أن تغضبي إن لم يمطرك بالكلام المعسول والعبارات الرقيقة صباح مساء، ولا يمكنك أن تتوقعي منه هذا بغض النظر عن حالته النفسية، وعن مزاجه ورغباته.

لا تحاولي تغييره فإنه لن يتغير، لن تجعلي زوجك يكف عن الجلوس أمام التلفاز ليتابع مباراة كرة القدم، على الرغم من أنك ترغبين بشدة في الذهاب إلى المسرح. ولن تجعليه يقلع عن قراءة الجريدة وهو يجلس معك لتناول الشاي. لن تجعليه يخبرك بكل تفاصيل يومه كما تفعلين أنت، فهو فقط ينسى أن يفعل.

تقدير

في المقابل، لاحظي أي مجهود يقوم به زوجك لكي يرضيك مهما كان صغيراً، وحتى إن كان مجهوداً بسيطاً، فكري في أنه سعى ولكنه أخفق، بيني له كيف أنك تقدّرين مجهوده وشجعيه حتى يعيد المحاولة مرة أخرى. مثلاً إذا أحضر لك زوجك هدية عيد زواجكما على الرغم من أنه ليس من عادته أن يفعل، ولم تعجبك الهدية، فاشكريه عليها وبيني له أنك سعيدة بها، حتى يشعر بأنه نجح في إسعادك ويعيد الاحتفال بهذه المناسبة معك في كل سنة.

في المرة المقبلة التي تختلفين فيها مع زوجك، جربي بدل أن تهاجميه وتضعيه في موقع المخطئ وتضطريه إلى الدفاع عن نفسه، أن تضعي نفسك معه في الموقع نفسه، وأن تحملي نفسك نصف المسؤولية بدل أن تلقيها عليه كلها، وتجعليه هو أيضاً يهاجمك. إنك بهذا سوف تمتصين غضبه وتجعلينه يسأل نفسه: «هل أنا حقاً مخطئ؟».

واعتماداً على خبرة عشرين سنة في التشخيص والتحليل النفسي يقول الدكتور جون كراي: «إن أولويات الزواج تختلف بين المرأة والرجل، فكلٌّ ينظر إلى الزواج من زاوية مختلفة». يضيف: «المرأة تنتظر من الزواج أن تشعر بالحب وبالسعادة، وخاصة بالاهتمام، كما أنها تريد أن تجد من يستمع لها ويفهمها ويحترمها ويتعلق بها ويعترف بمجهوداتها ويتقبل أحاسيسها ويتقبل مزاجها المتقلب». قد يبدو هذا للبعض كثيراً لكن لست وحدك المرأة غير الواقعية، كل النساء ينتظرن من الرجال أكثر مما يمكنهم في الواقع أن يمنحوه. والرجال أيضاً ربما ينتظرون من النساء ما يفوق قدراتهن.

تطورا معاً

أن تكتشفي أنكما مختلفان تماماً، وأن يفهم كل منكما احتياجات الآخر هو أول خطوة في طريق إنجاح العلاقة الزوجية. إن فهمك لزوجك وتقبلك له، يجنبك الوقوع في الإحباط والكآبة، وخيبات الأمل، بسبب أشياء قد يطول انتظارك لتحققها دون أن تتحقق، أو ربما تتحقق لكن ليس بالطريقة التي أردتها بالضبط. أما بالنسبة إلى زوجك فإن مجرد فهمك لطبعه بطريقة جيدة يعني له الكثير.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
> هل أنت إنسانة واقعية؟,
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مافيا النت MAFIA NET :: قسم حواء والاسرة :: المراة العصريه-
انتقل الى: